السبت، 25 يناير 2020

لا تمر بوريدي : بقلم الشاعرة / عزه علي قاسم

((( لا تمر بوريدي.)))

مادام الهجر يرضيك سلم
الروح لباريها

مادام العطر لايغريك الغي حواسك ولا تشتهيها

مزق أوراق ميلادك واكتب ممنوع من الصرف فيها

ولا تمر بوريدي وتلوم أصوات خطاويها

ودقق في حساباتك وأقلب معادلة العشق وأنهيها

أذهب بعيدا عن مملكتي
وتزوج بنت السلطان وتزين بحليها

وإن غرك حنيني أهجر روحي فهي لا تنتظرك ان تُهديها

✍️....... #عزه_علي_قاسم

النداء الخفي : بقلم الشاعر / حسام الدين فكري .مصر

النداء الخفي

قصيدة نثرية

حسام الدين فكري/مصر :

........................

كُنّا نُلملم شتات أنفسنا

ونسترجع أحلامنا من أطراف المدن البعيدة

نطوف بين أعشاشنا الوليدة

وضروع أنعامنا المكتنزة...

التي تُغدق بحبها على أوعيتنا

حتى تساءل أحدنا : "ولماذا لا نعود ؟! "

ألجمنا السؤال فلم ننطق

تبادلنا كؤوس الصمت في أسى

تنزهت الأيام المريرة فوق أحداقنا

جفلت رموشنا من الدفقات الساخنة

ثم لم ننطق أيضاً...

مضينا في موكب جنائزي يتلوى بين خيالاتنا

نغوص نحو أعماق لا تصلها آمالنا

توارينا عن بعضنا خلف أغصان محترقة

تنكسر بين ثناياها أشعة الحماس الواهنة

حتى جاءنا صوت يفتش عن لغة ينطق بها

يتلمس طريقه بين الكهوف المظلمة

"نعم..لابد أن نعود"

لم تحركنا حروفه البائسة...

عُدنا نقرع صمتاً يجرفه تيار الترقّب

نعلم أن الأمر مغامرة نحو أنياب

المجهول الدامي...

الذي يغتصب أيامنا

لكن قمم الجبال الثكلى قد أشرعت أكفّها

والعشب اليابس المنتحب ينتظرنا

هذا النداء الخفيّ الساري بين أوصالنا

يعصف بنا...

"يجب أن نغامر..وإلا احترقنا في عيون أطفالنا"

انتفضنا معاً...

كأننا هذه اللحظة فقط وجدنا آذاننا

التصقت أيادينا والتحمت أعناقنا

صرنا رجلاً واحداً

ينتعل أحذية شتى

يزحف نحو قرص الشمس الأخضر

الذي أشرق فجأة...

من أجلنا !

عذراً : بقلم الشاعر / ابو السجاد الاكبر علي

#عذرآ
ايتهـا الَحيآة ‏​‏​‏​‏​‏​‏
سأعيشُ حياتي لنفسي
واختار لقلبي حبيبة
سيدة لها شأن ومقام
سيدة من السماء كالسحاب
تعجبني هذة المرأة العظيمة
التي لايضرها غائب
ولايعذبها اشتياق
ليست كباقي النساء
انها سيدة الياسمين
فخد من وردة بيضاء
وخد من حمراء
أحبكِ يا تاج النساء
مبسمك نقاء
ماذا أقول
لايحق وصف البهاء
ضاعت كلماتي أصبحت فتات
كيف أصفك فجمالك وباء
ياللهي أن جمالك
يقتل بسحره الرجال والنساء
اذا سقمت من الحياة
انظر في عينها أجد الشفاء
انها سحابة من السماء
الارض ترقص تحتها
حين تهطل عذب الماء
رغم أنها الأرض صماء
قلبها أبيض كزهرة الجبل
وفي القلب شيئ لايموت
كجذور الأشجار الممتدة
في عمق الارض لقلب
ابوالسجادالاكبرعلي
ذاك هو
وصفك يا حبيبتي
كوصف ملائكة السماء
عشقي لكِ يفوق العابدين
يفوق عدد النجوم في الفضاء
انت زهرتي واحتياجي لكِ
كاحتياج الوردة للماء
لاتكوني قاسية أرحميني
خذيني بين يديك أشتاقك
صدري لك بر الأمان
ونترك لله القضاء
‏عزمت اللقاء حبيبتي
طرقت عرش انوثتكي
لك في عطري مكانة
انها حبيبتي وإن مت
فلن يموت حبي معها
ومصيره الخلود بأسمها
ولو كنت تحت الارض
او في أعالي السماء
سيقال توجها تاج النساء
أنا وانت والخلود
( حبيبتي هي التي .. كان )
( ..... اسمها ..... )
ً🇮🇶ابوالسجادالاكبرعلي🇮🇶

بحبرٍ احمر : بقلم الشاعر / سليمان دغش

بِحِبــــــــــرٍ أحمَــــــــــر/سليمان دغش

سلام على الحَربِ تَمضي إلى عُرسها في الرَّمادْ
وسَلامٌ على سلامٍ لا يَستَعيدُ البِلادْ
كانَت الرؤيا تُبَشِّرُ بالقِيامَةِ قابَ قَوسَينِ وأدنى
منْ تراتيلِ الكَنائسِ والمَساجِدِ في صَلاةِ الفَجْرِ
والشُّهَداءُ قدْ كَتَبوا وَصاياهُم بِحبرٍ أحمَرٍ لا رَيبَ فيهِ
وَمَضوا إلى عَليائهمْ عَهداً لِدَربِ الأنبياءِ، فَكمْ منَ الأحياءِ أمواتٌ هُنا
وكمْ مِنَ الشُهَداءِ أحياءٌ هناكَ
فمَنْ تُرى صاحَ: "الغنيمة" تارِكاً أُحُداً يُعدُّ مكيدةً كُبرى
وَمنْ في ساعَةِ الصِّفرِ الأخيرةِ وَيحَهُ تَرَكَ الجَوادْ
ألقى الرُّماةُ نبالَهم في الرَّملِ ثُمَّ تسابَقوا نَحوَ الغنائِم تارِكينَ الحَربَ
 إلّا قلةٌ ظَلَّتْ مرابِطةً على جَبَلِ العَقيدَةِ والتَّحَدي والعِنادْ
طوبى لمَنْ لا يُسلِمُ الرايَةَ يَومَ تَشتَدُّ المكائِدُ، أنْ أعَدّوا ما استَطاعوا
مِنْ رِباطِ الخَيلِ ثُمَّ استَمسَكوا بالعُروةِ الوُثقى وإنْ قَلَّ العَديدُ أو العَتادْ
سُقراطُ آثَرَ أن يَموتَ بسمّهِ وأختار كأسَ الموتِ منتصراً عليهِ
بِحِكمةِ العُظَماءِ كي تبقى أثينا منبَرَ العُلماءِ والحُكَماءِ
والرؤيا الأخيرةَ لانتصارِ السِّندبادْ
ماذا تُعِدُّ لَهُمْ يا غُصنَ زَيتونِ البِلادِ، شعارَ مَرحَلةِ السُّقوطِ
مِنَ الفَسادِ إلى الفَسادِ إلى الفَسادْ
وأيّةُ قيمَةٍ للغُصنِ إنْ لمْ يَحْمِهِ سَيفٌ يُطَلِّقُ غِمدَهُ
وَيَصيحُ مِلءَ عِنادِهِ لا غِمدَ لي لا غِمدَ لي إلّا البِلادْ
ماذا تُعِدُّ لَهمْ يا سَيّدَ الغُصنِ الحزينِ بِوَجهِ فوهاتِ البَنادِقِ والبَيادِقِ
 والبَداديقُ اللقيطَةُ تملأُ الوَطَنَ المُقَدَّسَ بَينَ ماءَينا على مَدِّ الخَريطَةِ
والبِلادُ تَضيقُ كُلَّ دَقيقَةٍ ويَكادُ يَبلَعَها لآخِرِها وَيَبلَعنا الجَرادْ
ماذا بِجُعبَتِكَ الفَقيرةِ بَعدُ غيرُ مَرثِيَةِ الوَداعِ وخطبة عَصماءَ
 تُخفي ذُلَّنا العَرَبيَّ فاقرأها عَلينا الآنَ وارفَعْ شارَةَ النَّصرِ الأخيرَةَ
كَي نُوَدِّعَها لآخِرِ مرَّةٍ واقرأْ مُقَدِّمَةَ الكِتابِ على التُرابِ قُبَيلَ إعلانِ الحدادْ
واختِمْ مراسيمَ الجَنازَةِ في النّهايَةِ خائِباً
ضَعْ غُصنَ زيتونٍ على قَبرِ البِلادْ

(سليمان دغش/فلسطين)

كفى ضياع : بقلم الشاعر / مهندس ؛حسن سعد السيد

كَفَى ضَيَاع
،،،،،،،،،،،،،،،،
إرحمي قلبي كفى
ما ضاع من عمرى هدر

القلب انهكه الأسى
أمسى فى نار حبك يستعر

رحماك سيدة الهوى
رفقا بقلب من أساكِ يحتضر

دع القلب يشعر بالحنين
كم به الدهر غدر

إن أخطأت سامحيني
كم من خطايا تغتفر

عذرا إن خانتنى ذاكرتي
لست ملاك سيدتى بل بشر

لملمى ما تبقى من رفاتي
قبل أن ياتى القدر

جودى بوصل وارحمى
قلبا كم على هجرك صبر

يا قرة العين رحماك
انت هـوايـا وأنت الـقـدر

إن اظلم الليل وغارت نجومه
انـت الـنجوم وأنـت الـقـمر

كوني كالفراشه تجوب الربا
تقطف الـعطر من فـم الزهـر

تعالى ننسى الماضى دعينى
 اعتصر من شفتيك السَكَرْ

لَمْلِمِ ما تبقى من رفاتي
واجبرى ما فى هواك إنكسر
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كلماتى
مهندس / حسن سعد السيد

البصارة : بقلم الشارع / محمود عجوز

البصارة  بقلمي محمود عجور

قالتلي البصارة
حط كفك بكفي
تشوف طريقك
 لوين بكفي
كتر الكلام
ما عاد بكفي
هات إيدك
وكلامي أنا بكفي
يابني خطوط كفك
فيها الدني دواره
زواريب
وألف باب للحارة
الفرح فيها يومين
 وباقي أيامها قهارة
شايفة بعيونك صبية
الحلا دايب فيها
بس ملبكي ومستحية
حكاية عشق
 القطبة فيها مختفية
رواية هالدني
أنوارها مطفية
يا بصارة
 حاجي بكفي
من لمسة كفك
رجف كفي
ومن دقة قلبك
صار قلبي عكفي
بكيت البصارة
ودموعها عالخد سخية
يابني
 أنا البنت الصبية
رواية
 هالزمان المنسية
وأنا القطبة المختفية

وهم الحلم : بقلم الشاعرة / ايمان الخلاني

وهم الحلم
////جعلني////////
أرى الوقت سريع المرور
كريح طيب تحمل السرور
ونبضة قلب فوق الجسور
أنعش الأنفاس أزمان  ودهور
زاد الوقت في الأشتياق
وحمل معه الوان الهمسات
واغرق اليل بالاحلام
وماجت فيه الاطياف
وغرقت في بحر العيون
بلا أمل دون عنوان
لم تندمل الجراح
من صبر السنين
 نسجت  خيوط الغرام
جفت محبرتي والأقلام
جعلته صلبا كالجبال
تقطعت فيه الأوصال
وزرعت الطريق
بذور العشق
أول الفجر الى الغسق
أرتقب نمو الأزهار
لم اجني منها يوما
غير الهموم
وموت الثمار
بغياب الامطار
ولم اجد تعبيرا لمرور الوقت
غير سكة خالية غادرها
منذ زمن بعيد القطار
حمل معه الاسفار
////////////////////////
ايمان الخلاني

قالت نظمت قريضاً : بقلم الشاعر:عيسى دعموق الاشول

 قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي) (هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ) (لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ) ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي (لا العيد عيدٌ ول...