الأربعاء، 1 يناير 2020

إلتياع : بقلم الشاعر / صالح محمد البشير الشويعر

إلتياع
نجومً الليل أرقها سهادي
فكيف النوم والآهات زادي
جفتني من لها قلبي. ديار
كما جافيت من امد رقادي
وأطمع ان يزور النوم جفني
لأحظى في المنام على مرادي
ولكن كيف تغمض  عين  باك
وأدمعهاكسبل  في. اتطرادِ
لهاني حبها عن طول ليلي
إلا ان  صاح في الناس المنادي
فما صدقت ان الليل  ولّى
وجاء الصبح في ثوب رمادي
ومازالت مليحتي نصب عيني
وفي عقلي تقيم وفي فؤادي
ومازال الغرام يضم روحي
ويصليها بنيران البعادِ
لها في الحسن ثلثان وسدس
وسدس فيها يكتبه مدادي
ملاك طاهر وكمال عقل
وذكر عاطر. بين العباد
صالح الشويعر

جهزت نفسي للقاء : بقلم الشاعر مهدي داود

جهزت نفسي للقاء
وأ خذت أحلم بك حبيبتي
ونظرت للنجم المسافر في الفضاء
قد كنت أحلم كيف يحويني اللقاء
دقات قلبي أعد له الدقائق
وانا المتيم والامل لك يعانق
اجيبيني حبيبتي .!
هل انت تنتظرين لقاءنا
أم أن لهفتي تفرد أجنحتها
 والقلب يرقص فرحا
ونسيم أروقة الربيع تنشر عطرها
حين اللقاء
وانا العليل باشواقي إليك
أنتظر منك الدواء
يامن حلمت بعشها وبهائها
وركبت سفينة الأحلام في بحر الهوي

أنعي لأجلك  كل زلات النوي
حين يجمعنا اللقاء
تصبح الجنة موعدي
يصبح اليوم مولدي
حين اللقاء

مهدي داود
جهزت نفسي للقاء
وأ خذت أحلم بك حبيبتي
ونظرت للنجم المسافر في الفضاء
قد كنت أحلم كيف يحويني اللقاء
دقات قلبي تعد له الدقائق
وانا المتيم والامل لك يعانق
اجيبيني حبيبتي
هل انتي تنتظري لقاءنا
أم أن لهفتي تفرد اجنحتها
 والقلب يرقص فرحا
ونسيم أروقة الربيع تنشر عطرها
حين اللقاء
وانا العليل باشواقي اليكي
أنتظر منكي الدواء
يامن حلمت بعشها وبهائها
وركبت سفينة الاحلام في بحر الهوي

انعي لأجلك  كل زلات النوي
حين يجمعنا اللقاء
تصبح الجنة موعدي
يصبح اليوم مولدي
حين يجمعنا اللقاء

شعر.../ مهدى داود

عامٌ وعام : بقلم الشاعر / ذياب الحاج

عام و عام .....

ذا عامُ ضاعَ وشتّتَ العنوانا
كقبيلةِ  السّنواتِ ليسَ يرانا

واستخلفَ الأوجاعَ فينا فانحنى
ظهرُ العروبةِ والتوى السّيقانا

ولَقَد تَوَدّعَ أمّــةً في سَخطهِ
وهيَ السّليبةُ ، وَادَعتْ عُقبانا

أعوامُ تأكلُ من عروبةِ طينةٍ
جَبَلتْ بدمعِ المُثكلاتِ لِـحـانـا

و تَزنّرتْ كلُّ الخَواصرِ في لِقا
عامٍ يُجدّدُ للرّجالِ جَبَـانـا

أهلكتِنا يا ذا السّنينِ بعجزنا
فكما الخروجِ دخولُنا خُسرانا

نتودّعِ الأحرارَ بينَ هزائمٍ
رسمَتْ على راياتنا قُرصانا

بالغَدرِ نقطفُ أنفساً عُلويةً
ونجيءَ كلَّ دُعائنا أوثـانـا

أمراضنا بين الخنوع أنستحي
إذ نُغدق الكلبَ العقورِ أذَانـا

ما سُـبّةٌ للدّهرِ غيرُ وقارنا
كَنّى بـهِ خطُّ الزّمنْ عُربانا

فالمعذراتُ فقدنَ كلَّ حماسةٍ
لا لن تبريءَ بالحروفِ مُـدانـا

أَيَتِـيْهُ عامٌ قادمٌ بـسُباتِنا
أينَ الذي من رَوعنا أحـيانـا

ذياب الحاج
الكامل

أيآ صاحبة الحسن : بقلم الشاعر / سلمي ياسين

أياَّ صاحبة الحسنِ



أياَّ صاحبة الحسنِ زادكِ لله إحسانا

أجيبي طالباً وأعيد للقلب ماَّ كانا



أنت في أهل المنة كريمة منانا

صادقة الأنام في طيب إنسانا



لماَّ الهجرُ ولم يكن طبعك الخيانة

وما كنت إلا مأمونة الطبع وقد خانا



أخفيتُ وجعَ السنين ودلاً سِيقام

ولم أستطيع بعد طول صبرٍ كتمانا



عهودً قطعتها صدقا دون نسيانا

و أنا على العهد مهما قابلت و ما كانا



لا رجاء أتت بيه الدنيا و لا وصالا

فقد انقطعت أسبابه وانفضت عن دنيانا



أياَّ صاحبة الحسنِ حبكِ فينا قاتلُ

يزرع الجراح و يسهد الجفون أحيانا



بقلم سلمي ياسين

عامٌ بلا زاد: بقلم الشاعر/ سليم الزغل

عامٌ بلا زاد
*********
عامٌ يمر على التلال
وقبّرةٌ حزينة
والعرس في بيروت صخبٌ
وحيفا دون زينة
وأيام العروبة محض عارٍ
فتعْساً لصحارينا الطويلة
في مثل هذا اليوم
داسوا عزتي
سفكوا الدماء بغزةِ
وهناك في بغداد
أعدموا شيخ القبيلة
عامٌ يمرّ بديرتي
والقدس لا زالت رهينة
وهناك في حرم الخليل حكايةٌ
مسفوحة الأهداب
والشكوىٰ عليلة
عامٌ بلا زادٍ يودّعنا
ويرمينا بكل أوزار الرذيلة
سرقوا حكاية موطني
قالوا:سنعطي دولةً في الريح
زوراً وبهتاناً وغيلة
سفحوا النوارس
في مفارق غربتي
داسوا على أشواقنا
وأحلامي الجميلة
لم يتركوا خيلاً
تراوح في الهوىٰ
ولا نخلاً
وزيتون الخميلة
*************
سليم الزغل/فلسطين
*************

أحتاجك (عندما حل المساء): بقلم الشاعر / ذو الفقار الاديب

((أحتاجك...... عندما حل المساء))

وحيدآ ...
جالس بغرفتي ...
اتحسس براحة يدي ...
كأس ارتشفت به ...
كرسي جلست عليه ...
منشفة مسحت بها ...
عرق عنقك خدك ...
اضع خدي على وسادة ...
توسدتيها ...
عالقة انفاسك بها ...
عطر جنائني ...
اقف ...
آمام مرآة ...
مشطت جدائلها أمامها ...
في زوايا غرفتي...
بعض من عطرها ...
أنفاسها...
اجد شعرة على قميصي ...
معطفي ...
زوج احذية تحت السرير ...
لقدميها الصغيرتين...
شالها معلق ...
مازال في خزانة ملابسي ...
أجلس...
أمد يدي على كأس خاوية ...
الا من عطر انفاسك ...
بصمات شفاهك ...
آه قلبي ...
انظر على السرير قفاز اسود ...
أواه يحمل عطر كفيك ...
ياااااا ....... انت
انا لمجرد ذكراك ثمل ...
وانت روعة عمري ...
وانت العشق والامل ...
ضلوعي المتعبات ...
والحنين وجع ...
لتلك العينين...
اغرق ببحرهما ...
ورموشك مجاذيف نجاتي ...
انفاسك تجتاح المكان...
عبق يذيب الروح ...
شوقآ ...
ياوحشة المكان دونك ...
النبض صحار ويباب ...
تعالي نتهامس هنا ...
لدي أثقال هم ...
بعض عتاب ...
أحتاجك معللتي ...
عندما حل المساء...
تعالي...
اخبئك بين النبض والنبض...
رشفة من شفاهك ...
نتبادل الانخاب ...
ثغرك حبة كرز ...
والمسيل شهد ...
شهية تلك الرضاب ...
تعالي فدفئ انفاسك جنة ...
تكسرت أمواج شوق ...
على صدري ...
على لوعة الاعتاب ...
لاتسل ماجرى ...
هنا على صدري ...
تكسرت ...
بل تراكمت أسباب...
زفرات وانفاس ...
لهيب شوق ...
تعالي فالشتاء مطر ...
واجب نغلق الأبواب...
******************
ذو الفقارالاديب. العراق.اوروك.٢٨/١٢/٢٠١٩

عام جديد : بقلم الشاعرة / عائدة قباني

تطريز (عام جديد)

عامٌ جديدٌ قد أطلّْ
وبنوره الباهي أهلّْ

أترى يفيضُ براحةٍ
أم ياترى قهراً حملْ

ماذا ترى يُخفي لنا
فعسى سعادتنا لعلْ

جبرٌ لخاطر أمّةٍ
نصراً عزيزا لا يُفَلّْ

دولٌ أتتْ أيامُنا
فعسى مريرٌ قد رحلْ

ياربِّ أصلحْ حالنا
واهدِ قلوباً في زلَلْ

داعٍ أنا بتضرُّعٍ
ياربِّ نصراً في عجلْ

عائدة قباني

قالت نظمت قريضاً : بقلم الشاعر:عيسى دعموق الاشول

 قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي) (هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ) (لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ) ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي (لا العيد عيدٌ ول...