السبت، 19 يناير 2019

(( يا رجائي )) بقلم الشاعر عبده هريش

((  يا رجائي)) على الكامل التام

مولايَ  من  حبلِ    الوريدِ      أراكا
لاشك   أقرب   ضلَّ    من    عاداكا

من ذا الذي جعل البداية  في الدنا
مثل   النهاية     للجميع      سواكا

وُلِدَ  ابن آدم  ليس  يملك    درهما
ويغادر     الدنيا      كذلك      ذاكا

رباه كم    ذاق السعادة      والرضا
قلبٌ     بكل      محبة         ناداكا

رانت على القلب الذنوب ولم يجد
شيئا يزيل  الران    غير      رضاكا

ما عاد   من  عتبات  بابك     خائبا
عبدٌ    بدمع    التائبين          أتاكا

عبدٌ  يخاف     محقَّرات       ذنوبه
في غفلةٍ  كم    يا تراه       عصاكا

عبدٌ ضعيفٌ     يستجير         بربه
من ذا يجير   المستجير      سواكا

رباه      إني    قد    أتيتك     تائبا
أرجو رضاك   وأحتمي       بحماكا

رباه   إني في     هواك         متيم
ويزيدني    ألقا   عظيم       سناكا

نعماً   عليّ    كثيرة       لم أحصها
أنعمتَ    كيف    للحظةٍ      أنساكا

تُعصى وتُعطي من عصاك ومدهش
بعظيم  جودك  من سعى   لرضاكا

فرداً  عرفتك    يا إلهيَ       واحدا
قد أبدعت  هذا    الوجود     يداكا

وأهيم   في كل  الوجود       تفكّرا
في كل شيءٍ   في  الوجود   أراكا

مولايّ    رزّاقي    إلهيَ       سيدي
أنت المعين    لمن   أراد      هداكا

يا من  بذكره     تطمئنُّ      قلوبنا
وفلاح    كل  العاشقين      هواكا

حسبي مِنَ الدنيا  رضاك  وغايتي
فيها     بأن   أزداد   في    تقواكا

((عبده هريش 12/1/2019))

الجمعة، 18 يناير 2019

**دع الجهالة والحرص ** بقلم د فواز عبد الرحمن البشير /سوريا

دع الجهالة والحرص

فدعِ الجهالةَ قد مضت أيامُها
واقنع بدنيا وُزّعَت أقسامُها

لا تبتئس بالفقر ِعند َنزولهِ
فالنفسُ قد كبرَت وحان َفطامُها

والحرصُ داءٌ قد تبيّنَ خبثُهُ
فدعِ الكآبةَ قد  بدت آثامُها

وحيازةُ الأموالِ  تتعبُ أهلَها
فحلالُها يفنى إذاً وحرامُها

ولقد خبرتَ دروبَها وعيوبَها
وحوتكَ يوماً دورُها وخيامُها

ولقد رأيتَ عذابَها ومصابَها
وكوتكَ  مثلَ شرارةٍ  آلامُها

وعلمتَ  مكرَ رجالها ونسائها
وعدا عليكَ فعالُها وكلامُها

جرّبتَ فيها حلوَها ومراَرها
وأتاكَ طيّبُ عيشها وسقامُها

فمتى رأيتَ سعادةً لا تنتهي
فيها وراقت دائماً أحلامُها؟

فارجع لنفسكَ والهها عن نفسها
تحلو بذاكَ صلاتُها وصيامُها

واركع لربّكِ في خشوع ٍطالباً
منهُ النجاةَ فعندهُ  أحكامُها

واطلب كفافكَ لا تكن ذا نهمةٍ
وازهد فأنت َكبيرُها وإمامُها

واذهب لخلوتكَ التي شيّدتها
فلكلّ حالٍ في الورى أقوامُها

وسنوّ قحطكَ غادرت أيامُها
وورودُ عيشكَ هذه أنسامُها

يا ربُّ أنتَ ملاذُ نفسٍ عُذّبَت
قبلاً وأنتَ نعيمُها وسلامُها  

د فواز عبدالرحمن البشير
سوريا

.

**للمنافقين**بقلم الشاعر مصطفى كردي

للمنافقين

لكلِّ الناسِ عند الضَّيْرِ وِدٌّ
وحظي من صحابتِنا اللِّئامُ

فلا ألقى إذا الأيامُ دارت
سوى غَمْزٍ ويفضحهُ الدّوامُ

فهم في اليُسرِ أكراشٌ وظَهرٌ
وعند الضّيقِ أجلافٌ عِظامُ

وما قصّرتُ في مَدّي إليهم
يدَ الإحسانِ إلا أنْ يناموا

ولكنّ اللئيمَ بخُبثِ طبعٍ
يرى كرمًا فيَهجرُهُ المَنامُ

ويأكلُنا إذا يومًا غفونا
ويَسترهُ إذا قُمنا الصّيامُ

فإنْ صلّى رياءً في رداءٍ
ويَكشِفهُ عن الصّدقِ القيامُ

ويحسبُ أننا عُمْيٌ فيَطغى
ولكنّا نَغُضُّ فلا يُلامُ

ونتركُ حقَّنا في الرَّدِّ حتى
يُظَنَّ بأنه منّا حرامُ

ونُلقي بالسّلامِ على نفاقٍ
فيَبكي من مَهانَتهِ السّلامُ

وما غَيّرتُ من صمتي ولكنْ
تَكلَّمَ من نَوازلهِ الكلامُ

مصطفى كردي

لأنّ العينَ أبلغُ تُرجُمانِ..! وليد جاسم الزبيدي/ العراق.


يلوموني إذا ما لمتُ نفسي
بأنّ البُعدَ يظلمُهُ التداني..
فقدْ جرّبتُ قُربَك بعدَ نأيٍّ
فأسقمني وبعثرَ لي كياني..
فتخشينَ الحديثَ لأنّ جمعاً
يراقبُ، ينثني بينَ المعاني..
فيعلو بينهم غزلٌ شفيفٌ
ويدعونَ القوافي للرّهانِ..
وأنتِ بمعزلٍ عن كلّ قولٍ
ووحدُكِ تعلمينَ بما أعاني..
تديرين الحديثَ بكلّ لطفٍ
ليأفلَ صوتُهُم قبلَ الأوانِ..
بفيضِ حصافةٍ ونبوغِ فكرٍ
تطيلينَ التصبّرَ والتفاني..
أظلُّ وحسرتي تقتاتُ دمعي
وشوقي فاضحي شمسَ العيانِ..
إذا صوتي شدا كنتِ اتّقاداً
فتُخفينَ اشتياقاً في الجَنانِ..
فيغدو قربُنا كدخولِ حربٍ
ونخشى من سنانٍ أو طعانِ..
ونخشى من أمورٍ تبتلينا
فنسلو، كي نتوهَ بأيّ شانِ..
ولا نعطي الى واشٍ سبيلاً
ولا نكبو بزلّاتِ لسانِ..
فإنّ البُعدَ أجملُ في عيوني
فيحيي خاطري، ألقي، بياني..
فأحيا عاشقاً وَلِهاً غيوراً
وأشعرُ أنّ قلبَكِ قدْ حواني..
فتُسعِدُ مهجتي ذكرى ونجوى
وتُذكيني الصّبابةُ والأماني..
لأنّ الحُبَّ أنقى في بعادٍ
وأطهرُ من ملائكةِ الجِنانِ..

الاثنين، 14 يناير 2019

** أوتسألني** بقلم شمس الأصيل/ تونس

أوتسألني بعد ما كان بيننا أين خبأت عطرك؟
هل كان لعشقك صدى بين أنفاسي، و هل حظيتَ بحبي؟
 أتراني قرأتُ القصائد أغنية  وتشربت السطورَ إلى أخر حرف وكيف نقشت بين النجوم إسمك ؟؟؟؟
حبيبي ..
طيفك والليل كانا دائما أشرعة لهفتي في غيابك،
ماانفكت تبحر بغدي على سفن الصبابة ونسائم عشقك..
شمس الأصيل تونس

الأحد، 13 يناير 2019

.**مُنتتَخَبُ الْأَدَبْ فِي طَيِّئِ الْعَرَبْ** للشاعر جمال الخالدي

عنوان قصيدة السجال: مُنْتَخَبُ الْأَدَبْ فِي طَيِّئِ الْعَرَبْ


ــــــــــــ حاتم الطائي
وإِنّـي لَـعَـفُّ الـفَـقـرِ، مُـشـتَـرَكُ الغِـنى @ ووُدُّكَ شَــكــلٌ، لا يُــوافِــقُــهُ شَــكـلـي 
وَشَـــكــلِيَ شَـــكــلٌ لا يَـقــومُ لِـمِـثــلِــهِ @ مِنَ الـنّـاسِ إِلّا كُـلُّ ذي نـيـقَـةٍ، مِـثـلي 
ولي نـيـقَةٌ، في المَجدِ، والبَذلِ، لَم تَكُـن @ تَــأَنَّـقَـهـا فـيـمــا مَـضـى أَحَــدٌ قَــبـلـي 
وأَجعَـلُ مـالي دونَ عِــرضِـيَ، جُــنَّــةً @ لِـنَـفـسي، فَأَستَغني بِما كانَ مِن فَـضلي 
ولي مَـعَ بَــذلِ المـالِ والـبَـأسِ صَـولَـةٌ @ إِذا الحَربُ أَبدَت عـن نَواجِذها العُصلِ 
ومــا ضَـرَّني أن ســارَ سَـعـدٌ، بِأَهـلِـهِ @ وأَفــرَدَني في الـدّارِ لـيـسَ مـعـي أهلي 
ومــا مِـن لَـئـيـمٍ عـالَـهُ الـدَّهــرُ، مَــرَّةً @ فَـيـذكُــرهـــا إِلّا اسـتَـمـالَ إِلى الـبُـخـلِ

ــــــــــــ جمال الخالدي
لِـصِــرْفُ الْـبَـخِــيـلِ الــذَّمُ ثُــمَّ مَـعَــرَّةٌ @ تَـطُـلْـه(و)فَـجُـوعٌ يَـكْـتَـنِـفْـهُ إِلـىَ الـرَّحْـلِ
وَلاَ أَشْـتَهِـي بُـلْـغَ النَّقِـيـصَةِ فِي الْوَرَى @ شَـرَيْــتُ الـدَّنَا مَـالِي، أَفـظُّهُ فِي الْـبَـذْلِ
لِـرَبِّ الـضُّرُوعِ الْحَفْلُ إِنْ هِيَ أَجْذَبَـتْ @ لِسُغْبِ الْمَوَالِي، فِي الخَصَاصَةِ ذُوكِفْـلِ
ِأُرَاضِي الصُّرُوفَ بِنَسْيِ ضَرِّهَا بَعْدَمَا @ غَـدُوقًـا عَـلَيَّ ٱرْتَــدّ ضِـيـقُـهُ بِـالــنِّحْــلِ
وَ مَا إِنْ بَـدَتْ عِـيـرِي تُـخَـضِّبُهَا الْحِـنَا @ ءُ، فِي تِـلْعِـهَا رَمْـزٌ لِصَاحِـبِـها مَـطْـلِي
أَمَـرْتُ الـنَّـمَارِقَ صُـفِّـفَـتْ فِـي خَـيْـمَـةٍ @ وَأُخْرَى بِـهَـا جُـنْـدٌ لِخَزْنِ حَوَى الرَّحْلِ
فَـنَـادَيْـتُ عَـبْـدِي: مُـرْ سُلاَمَةُ بـالـشِّـوَا @ ءِ وَٱضْـرِمْ عَـلىَ رَدْمٍ حَـوَاهُ عَـلىَ مَهْـلِ
أَجَـابَ: الْأَثَـــافِــي فَــوْقَ جَـمْـرٍ حَــرَّةٍ @ فَـكَمْ نَـحْـرُنَا مِـنْ حُـومِ جُـزْرَلَـنَـا بُـزْلِ؟ 
فَـعَــشْـرٌ سُــلاَمُ، ٱسْـتَـنَّ ذَاكَ وَلاَ تَـسَـلْ @ وَزِدْ عَــشْــرَ حِـمْـلاَنٍ لِـقَـادَتِهَا الْـبُـهْـلِ
فَــوَيْـحَـكَ عَـجِّـلْ، إِنَّ صَــدْرَ حُـدَاتِـهَـا @ تَـرَاءَى عَلىَ الْحَزْنِ الْمَدِيـدِ وَرَا الرَّمْلِ!
أَضِـفْ دِعْـصَ قَـيْـصُومٍ وَحَـنِّـذْ لَحْمَهَا @ وَٱمْـشُـجْ رِدَافَ الطَّهْيِ بَـقْـلَـةَ ذَا الْعُصْـلِ
وَصَــحْــنٌ ثَــرِيـدٌ ذَا لِــكُـلِّ مُـغَـرَّبٍ @ لَـهُ(و) عِـنْـدَ طَـيْءٍ رِفْدُهُ (و) لِـمَدَى الْحَوْلِ
وَدَدْتُ لَـوْ أَنَّ لِـي مِـثْـلَ عِـيرِي حَمُولَةً @ فَـأَقْـطَـعْ خَمِيصَ الْقَـوْمِ مِنْ وَصَمِ الْحِثْـلِ
رَقِــيـبٌ عَـلىَ فِــعْـليِ حُـلَـيْـمُ تَـلَـبَّــدَتْ @ وَسَـبْـعٌ لَـدَا الْإِسْـفِـنْـطِ فِـي كَـنَـفِ الــتَّــلِ
فَــذَكَّــرْتُهَـا: إِنِّــي وَ مِـثْــلُــكِ ذِكْــرُنَــا @ بِـبَـادِ الْـقُـرَى رَيَّ السَّحَـائِـبِ فِي القَـحْـلِ
فَـدَعِـي حُـلَــيْــمَـةُ طَـيِّـئًـا تَــرْعَى بِـنَــا @ فَـكَـسْـبٌ لِـسَـبْـعٍ نَــذْرُ سَقْـطِ ذَوِي حَـمْـلِ
فَـغَـضْـبَى دَنَـتْ قَالَـتْ خِـدَاعُـكَ قَـدْ بَدَا @ فَـسَـمْـنُ الْوَلاَئِمِ قَـبْـلُ مِـنْـكَ جَـلاَ جَهْـلِي!
أَمَـاوِيَّ رُدِّي بَـعْـضَ رُشْـــدِ حُــلَـيْـمَـةٍ @ فَـقَوْمِي شِظَافُ الْعَيْشِ لَسْتُ خَزِي الْأَهْـلِ
أَبَـيْـتِ اللَّـعْـنَ إِنِّـي لِعِـرْضِيَ أَشْـتَـرِي @ وَعِرْضٍ لَكِ (ي)، هَيَّا ٱجْنُبِي دَرَنَ الْعَـذْلِ
دَعِـي الشُّــحَّ طَـــبْـعًا إِنَّ رَبَّــكِ غَــارِمٌ @ وَسَامِي بَـنَـاتَ النَّعْـشِ فِي عَصَبِ الـذَّيْـلِ
نَـذَرْتُ الْـمَـطَـايَـا بِالـثَّــنَـاءِ تُـشِـيـدُ بِـي @ وَإِنْ طَـارِفِـي يَـنْـفَـضُّ فِي دَرَكِ الْفَـضْـلِ
لَـئِـنْ يَــكُ سَـعْــدٌ قَــدْ هَــلَـكْــتُ تَـلِـيـدَهُ @ كَـفَـتْـهُ الـشِّـفَاهُ الرُّطْبُ غُرْمُ ذِوِي الْعَـقْـلِ
فَـلاَ تَـحْـجَـمَـنْ سَـعْــدٌ مَــطِـــيَّـةِ فَـرْقَـدٍ @ وَدَانِـي شـمُـوخَ السَّعْـدِ سِي رَجُـلٍ فَـحْـلِ
هَـجَـرْتَ الـدِّيَارَ وَلِي سُـفَـانَـةُ مَـا حَبَتْ @ وَرَبٌّ يَــرَى حَـالِـي يُـعِـيـنُ ذَوِي الْعَـيْـلِ
فَـيَـمْـنُــنْ، فَــكَــفِّي لِـلْـيَــتَــيــمَ نَـــدِيَّـــةٌ @ وَلاَ هِـنْـتُ مَـغْــبُـونـاً يَـرَامُ قَـضَـا سُـؤْلِ
إِذَا قَـلَّ زَادِي أَوْ قَـصُــرْتُ بِــسَـاعِـدِي @ أَجَابَ الدُّعَـا غَوْثٌ وَ قَـيْـسُ سُرَا الـنَّسْـلِ
وَأُوفِـي عُــهُــوداً لِـي بِــحَـزَّةِ سَــالِـفِـي @ فَلاَ الْخَـفْـرُ يَـحْـذُونِـي وَلَـوْعَـزَمُوا قَـتْـلِي
إِذَا مَــا الْـعُـجَاجَـةُ بِـالْــيَـقِـيـنِ تَـمَـثَّـلَـتْ @ فَـمِـنِّي سُعَـارُ الْحَـرْبِ أَقْـدُمُ فِـي الْـهَـوْلِ 
وَإِنِّــي لِـبَـعْـثِ الْـحَـرْبِ أَبْــذُلُ هِــمَّــتِي @ فَـلاَ يَـبْـقَ مَــالٌ ثُــمَّ أَغْــنَـمُ فِـي الـنَّـفْــلِ
وَلاَ أَرْعَـوِي خَــوْضَ الحُــرُوبِ لِأَنَّـهَـا @ سَـبِـيـلُ الـغِـنَى فِـي كُــلِّ مَلْحَـمَةٍ نَـحْـلِي
فَأَنْـفِــقْ وَ لاَ تَـخْـشَــى غَــدَاتَــكَ نُـذْرَة ً@ وَخَـالِـفْ حِـذَارَ الدَّهْرِ وَٱرْقَ رُبَى الْـفَـأْلِ
أُجِـيـرُ الـضَّـعِـيـفَ الْمُـبْـتَـلَى وَ أَصُونُهُ @ بِـسَــيْــفِي وَ لاَ جَـارِي يَـبِــيـتُ عَـلَى ذُلِّ
وَأُحْـكِـمْ رِبَـاطَ الْــكَـلْــبِ بُـــغْـيَ أَمَـانِـهِ @ سَـرِيٌّ وَنَـارِي فَـوْقَ نَـجْـدٍ مَـدَى الـلَّـيْـلِ
فَــلاَ دَامَ مَـــالٌ ضُــنَّ خَــوْفَ فَـنَــائِــهِ @ وَلَا نَــالَ رِفْــعًـا مَـنْ بِــمَـالِـهِ فِـي خَــتْـلِ
أَيَــا مَـــرْحَـبـاً بِــالْــوَفْــدِ وَفْـدِ جَـدِيـلَـةٍ @ حَـلَـلْـتُـمْ كَـغَـيْـثِ الْـقَـرِّ، سَـحَّ عَـلَى سَهْلِي
فَـصُـلْـحٌ لَـنَـا، فَـرْضُ الْفِدَا فِي مُصْعَبٍ @ نُــقَـاضِــيـهِ فِــيـنَـا لاَ نَـهَـبْـهُ فِـدَا الْـقَـتْـلِ
فِــدَا مُـخْطِئٍ، بِـالْـدِعْـصِ عَـقْـلُ حَمُولَةٍ @ تُـكَـافِي الْـغَـرِيمَ الْمَـيْــتَ سَبْعَ بَنِي عَـثْـلِ
أَأَوْسٌ، أَلاَ فَــٱرْضَ الـــنِّــيَــاقَ بِـأُسْـبُـعٍ @ وَإِلاَّ أَبَــيْــتُــمْ عَـرْضَـنَـا فَـخُـذُوا خَــيْــلِي
فَــمَـا سَــرَّنَـا رَفْــضُ الــدِّيَــــاتِ وَإِنَّـنَـا @ نُــرَاضِي، نَـمُـدُّ الْـفِـدْيَ حَـقْـنَ دَمٍ يَـغْـليِ
فَأَقْـصِـرْ عِـنَـادَكَ وَٱسْـتَـجِـبْ لِـصِلاَتِنَـا @ ثَـمَـانُـونَ فَــوْراً ثُــمَّ ضِـعْــفَــهُ لِـلْــحَــوْلِ
وَإِنْ كَــانَ بُــدٌّ مِـنْ ظُــنُـونِـكَ فَـٱرْتَـئِـي @ قَـرَاراً ،وَجَـنِّـبْ أَوْسُ بَـعْـثَ أَذَى الْـوَيْـلِ
فَـلَسْـنَـا لِدَارِ الْحَـرْبٍ إِنْ هِيَ أَضْــرَمَتْ @ نُــنَـــادِي، وَلـكِـنَّـا صُــدُوقٌ لَـذَا الــنَّــيْـلِ
فَــمِـنَّـا الــرُّمَـاةُ الصُّـدْقُ فِـي غَـزَوَاتِـنَـا @ فَـنَـبْهَـانُ مِـنَّا،عَـمْـرُوا حَبْرُ رَمَى الـنَّـبْـلِ
وَلَـقَـدْ عَـلِـمْتَ جِلاَدَ غَـوْثٍ فِـي الْـوَغَى @ فَـرَاجِعْ بَـثَـاثَ الْأَمْـرِ فِي عَـرَضِ الْخُـبْلِ
وَحَـقَّ الرَّوَاسِـي الـصُّـمِّ، نَــجْـدَا طَـيِّـئٍ @ أَجَـا ثُـمَّ سَـلْــمَـى ثُــمَّ زَيْـدَ كُــنِي الْـخَـيْـلِ
لَإِنْ مَــا قَـــلاَ أَوْسٌ لِـــنَـــوْكِ عِــنَـــادِهِ @ لَـتَـحْـكِي حُدَاةُ الْعِيسِ شِعْـرَصَـدَى فِـعْـلِي.

بعدَ الصّوت..! وليد جاسم الزبيدي/ العراق.

بعدَ الصّوت..!
وليد جاسم الزبيدي/ العراق.

ماذا بعدَ الصّوتِ المُتسلّلِ
بينَ الأضلاعْ..
ماذا بعدَ الصّمتِ..؟
وبينَ جدالٍ، بينَ صراعْ..
ماذا تعني رجفةُ كفْ
ماذا يعني تهدّجُ حرفْ
رعشةُ جسدٍ، تُنبي أنّ خريفاً 
حلّ بوريقاتٍ يكتبُ فيها خفقةَ خوفْ
ماذا يعني..؟ أنني أسمعُ
عزفَ الصّوتِ
موسيقى الاحساسِ الأبدي
تفتحُ بوّاباتِ الدّنيا شمساً لغدِ
كيفَ الاحساسُ يُصيّرُنا 
لغةً أعلى، لغةً أسمى،
لا تتكرّرُ بل تتحرّرُ
من كلّ فنونِ ، قيودِ النّحو
وسلطةِ كلّ حروفِ الجرْ
لغةٌ أبهى ، تتلوّنُ بدمِ الاحساس
مثلَ الوردِ مثلَ الآس
ماذا بعدَ الصوتِ القادمِ بعدَ سنينْ
بعدَ رحيلِ العمرِ
بخيمتهِ السّتينْ
لماذا الآنْ..؟ 
لماذا ينبشُ بينَ ظنوني.. الآنْ..؟
لماذا تصحو كلّ مساماتي وجراحي
ويغادرُ سجني السّجّانْ
ماذا بعدَ بريقِ الصّوتِ
ورعدِ الجسدِ
وبعدَ المطرِ العاصفِ يجرفُ
أوهامَ الانسانْ
لماذا الآن..؟
ماذا يأتي بعدَ خريفٍ
أسقطَ أوراقَ الاحزانْ..
بعثرَ بين الخطوِ دروباً 
أشعلني ناراً ودُخانْ..
ماذا يأتيكَ وتنتظرُ
حُلُمٌ ، وهمٌ، ريحٌ، ضجرُ
ماذا يأتي بعدَ الصّوتِ
عطشُ صحارى ، سيلُ رمالْ
أمْ تأتيكَ خيولُ مُحالْ
بعدَ الصّوتِ، وبعد نشيج
رفرفَ فرحاً سربُ خيالْ
أظلّ حنيناً يرقبُ آتٍ
بعدَ الحزنِ سنينَ طوالْ..!

قالت نظمت قريضاً : بقلم الشاعر:عيسى دعموق الاشول

 قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي) (هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ) (لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ) ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي (لا العيد عيدٌ ول...