الأربعاء، 1 أغسطس 2018

حر(بماذا أفكر)للشاعر علي نجم

بماذا أُفكّر
وهل عندي عقل ٌ وحتى أُفكّر
أُلملِم ُ وجه الندى مذ تَكسّر
بماذا أفكّر
فقد كان عندي ذخيرةُ حرب ٍ
ومن سوء ِ فعل ٍ لجُندي تَفَجّر 
بماذا أفكّر
وأجمع ُ ما ضاع مني وأستر
ومن بعض ِ نزف ٍ لجرح ٍ تبعثر
بماذا أفكّر
وروحي وسيف ٌ ترأى ومنحر
وقلبي وثوب ٌ من المتعبين معصفَر
بماذا أُفكّر
وصبر ٌ يموت ُ على كف ّ جوهر
ويقرأ ُ إنسان ُ جوفي  . . .
                  ب (( الله أكبر ))
لذلك عدت ُ  . . . من البرزخين ِ
وقد عاد َ عقلي  . .
وصرت ُ أفكّر 
____________________________________
العراق  _  البصرة _  أبو الخصيب
1 /  8  /  2018

عمودي(مابين قهرٍ واكتئاب)للشاعر صفوان البحري

" ما بين قَهْرٍ واكْتِئابِ "

كلمات وأداء الشاعر / صفوان عبدالملك البحري

ما بين قَهْرٍ واكْتِئابِ
        وطَنٌ يُقاسي بعضَ مابي

يَقتاتُ مِن صِوَر المآسي
        ويعيش أصْنافَ العذابِ

أيامُهُ ناياتُ حُزْنٍ
         ودُجاهُ حَشْرَجةُ الرَّبابِ

وعلى الرَّصيف يَبِيْتُ قَسْراً
        مُتَلَحِفاً دُثُرَ الخَرابِ

لَهَفي عليهِ، وكيف يَغفو
        وبَنُوهُ في لُجَجِ احْتِرابِ

لا ينْصِتُون لِصَوتِ رُشْدٍ
        حَمْقى العقولِ بلا صَوابِ

وعلى المَرافئ أَلْفُ لِصٍّ
        وعلى الثرى ألْفا مُرابي

وجِراحُهُ أضْحَتْ فَناءً
        تلهو بها زُمَرُ الذُّبابِ

فتَرَاهُ في البَيْداء مُلْقىً
        مابين أَنْيابِ الذئابِ

وهوَاجِسٌ للسِّلْمِ تَخْبو
        مِن خَلْفِ أَرْوِقَةِ الضَّبابِ

وورا الكواليس ارتِهانٌ
        تُخْفيهِ أَقْبِيَةُ المُحابي

مَن ذا يُعاتِب؟! وَيْح قَوْمي
        سَأِمَ العِتابُ مِن العِتابِ

غابَ القَميصُ، وأَلْفُ بُشرى
        نُحِرَتْ بسِكِّينِ التَّصابي

خاطرة(ترنيمة الغضب)للشاعر جميل سلطان عبدالله العبيدي

ترنيمة الغضب.

جميل العبيدي.

¥°¥°¥°¥°¥°¥°¥°¥°¥°¥°¥°¥°¥

في لحظة وليدة
الصخب

تختال في أوردتي
ترنيمة الغضب

تحاصر الكلام
في فمي

وتذبح السكون
والعتب

فتجرح
الأشواك
زهرها الندي
وتقتل.الأدب .
_______________________

جميل العبيدي.
1_1_2018.

شعر نثري(شحوب الوقت) للشاعرمصطفى الحاج حسين

* شـحوبُ  الوقـتِ ...*

               شعر : مصطفى الحاج حسين .

يابسٌ هذا المدى

يحلِّقُ فيهِ الوجومُ

وتعلوهُ انكساراتي

مثلَ  قمرٍ  يَهِيمُ

بينَ الغيومِ

وتفتحُ لهُ الأرضُ ذراعَيها

ليسقُطَ في حضنِ بُكَائِهَا

علَّهُ يُمَشِّطُ  نَضَارَتَهَا

ويرسِمُ على آهاتِهَا

أشجارَ النَّدى

ورائحَة النُّجومِ

ثَقِيلَةٌ خُطُواتُ الوقتِ

يُبحِرُ بلا مراكبٍ

يُوزِّعُ  مَلابِسَهِ  على اللافِتَاتِ

ويبقى عارياً أمامَ المدائنِ

فَتَهرُبُ مِنهُ النَّوافِذُ

وتَخجَلُ مِنْ عَورَتِهِ المَرَايا

وتُغمِضُ الوردةُ عَينَيهَا

في حِيْنِ

يَخلَعُ السَّرابُ  عَبَـاءَتَهُ

وَيُغَطِّيهِ  لِأجلِ الحِشمَةِ

وبدافعِ  الثَّوابِ

كَمَا أنَّ  الرَّملَ

يُخَيِّمُ فَوقَهُ لِيَحجُبَ الرُّويَا

رَتِيْبٌ قُدُومُ الضَّوءِ

يَتَعَثَّرُ بِأنفَاسِ الظِّلالِ

لا يَقْوى أنْ يُبْصِرَ  دَربَـهُ

يَتَعَكَّزُ على شُحُوبِهِ

مُنْهَك الآمال

يَتَهَاوى في أوَّلِ سردَابٍ

يُصَادِفُـهُ

فَيَرقُدُ تحتَ الغُبَارِ

لا حَرَاكَ إلَّا لِلمَوتِ

يُقبِلُ نَحوَ المَدِيْنَةِ

فاغِرَاً  شَهِيَّتَـهِ

يَنْقَضُّ على القَصِيْدَةِ

مِنْ كُلِّ الجَوانِبِ

لا أحدَ يوقِفُ زَحفَهُ

لا أحدَ يَعبأُ بِمَا يَفعَلُ

مَوتٌ يَتَسَلَّقُ الجِدرَانَ

مَوتٌ يُورِقُ مِنَ  الرَّاياتِ السُّودِ

مَوتٌ يَنْسَابُ

يَتَرَقْرَقُ

يَتَدَفَّقُ

وَيَتَفَجَّرُ في السَّاحَاتِ

كَأَنَّهُ مَطَرٌ جَارِفٌ

يُحَطِّمُ أَبوابَ السَّلامِ

مَوتٌ يُحَمْحِمُ فَوقَ الأسطِحَةِ

يُرَدِّدُ فَوقَ أَعنَاقِنَا المَذبُوحَةِ

نَشِيْدُنَا الوَطَنِيُّ

وَأَشْلاؤُنَا تُصَفِّقُ لَهُ بِضَرَاوَةٍ *

                      مصطفى الحاج حسين .
                             إسطنبول

نثري( لمن تكتبين) للشاعرة إقبال النشار

يتسألون 
لمن  تكتبين؟

وتسألنى  نفسي دوماً لمن تكتبين؟
فكتاباتُكِ تفوقُ أحلامك  واعوامك  
وتناقضُ ما تبغينَ وتفعلين...
هل أنا مجرَّدُ هفوَةٍ شعريةٍ سقطَتْ
ففجَّرتُ فيكِ غضَبَ السنين؟
هل أنا مجرَّدُ  حُلُمٍ عابِرٍ
ينتهي عندما تستيقظين؟
هل أنا مُجَرَّدُ شمعةٍ تذوبُ داخلُكِ
يُستنارُ فيها ثمَّ تُرمى
وتلاطم بين امواج ورياح عاتيه
تنثر شعر
هنا وهناك
ربما كتاباتى هى من تغثنى
من هول اعاصيرى
والخوف كل الخوف أن لم يسمع
احدا بحور بوحى
واغرق فى بحر آلمى
وماذا بعد
حين تحارب يدك الموج
وتسبحين وترسى على
شاطىء مسكون
بأرواح معذبه
فكيف ارد على سؤالك
لمن تكتبين
يانفسى انا فى جزيره
مسكونه بأرواح المعذبين
لِم أنتِ حنانا ً يرفضُ أن يذوبَ حنين!؟
لم َ أنتِ رقَّةً وعلى قلبي تقسين!؟
لمَ أنتِ عطراً وتخشينَ اقترابَ الياسمين!؟
تحلو لكِ مراقصتي حيناً
وعندَ الرقصَةِ تهجُرين...
يحلو لكِ الشعرُ حيناً
وتخافين كلماتي بعد حين...
يحلو لكِ عالمي الحالم
وأراكِ بعد ثوانٍ تنسين!
إحتارت حيرتي...خاف خوفي
ها قد خالفتِ جميعَ القوانين،
لا أريدُكِ بعدالآن وهماً...أو قصيدةً
تمدحُني حيناً وتهجُوَني بعد حين
أجيبي إن سألتُكِ يوماً لمن تكتبين؟ ؟                  
               إقبال النشار

عمودي(غزلت من الأنين) للشاعرمحمد فؤاد الخالدي

أرى السفهاء قد قادوا البلادا
فهاجر يا اخي تلقى المرادا
فهم في غربة الاوطان وهم
ولن يبكي الجدار وان تهادى
بلادي لم تعد تحتاج حضني
ودمعي  من دجى الاحداق عادا
سلام يا احبائي فإني
كما النيران خلفت الرمادا
غيوم لم تعد تبكي بلادي
و تمطر للغريب متى ارادا
ومن صخر الشقاء شققت دربي
لاهرب من ظلوم قد تمادا
غزلت من الأنين لحون بؤس
وما نال التغزل ما ارادا
بصوتي ترجف الانغام بردا
وما صدت المقام لكي اصادا

عمودي (لعل الحب) للشاعرة بتول العتربي

وباب بيننا كان
فتحناه بأيدينا
بصدق الكلم والمعني
كتبنا الحرف ليروينا
دماء للهوي عطشي
لتحي دمعة فينا
فليس الود لي أملا
يقينا كان يحمينا
وأحيا عمري منغمسا
بذكري كانت تحيينا
أيا ربي أيا قدري
رحمت الكل ومن فينا
لينكر عنك مكرمة
عطاك يأتي تحنينا
وددت القرب من ذاتي
وكان الهجر يثنينا
فتلك تبقي لحياتي
لشوق القلب ترمينا
وإني ببابها أبقي
لعل الحب يأتينا
بتول العتربى

قالت نظمت قريضاً : بقلم الشاعر:عيسى دعموق الاشول

 قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي) (هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ) (لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ) ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي (لا العيد عيدٌ ول...