الثلاثاء، 5 يونيو 2018
دقت الساعة ش/ المختار زهير القططي
** على وشك القصيدة ** بقلم الشاعر سليمان دغش
عَلـى وَشَـــكِ القَصيـدة... / سليمــان دغــش
يكفي حُضوركِ في تفاصيلِ القصيدةْ
لأطيرَ مثلَ فراشةٍ مَحمومَةٍ للشَّمسِ
أطفِئُها وأُشعِلُها
وتُشعِلُني وَتُطفِئُني
وأحْمِلُها إلى عَينيْكِ إمّا شئتِ قنديلاً سماوِيَّ الضّحى
مَنْ قالَ إنَّ الشّمسَ سيّدتي بعيدةْ...؟
يكفي حُضورُكِ في المَرايا
كيْ أراني فيكِ أجملَ من ملائكةِ السّماءِ
وكُلّهم سَجَدوا لحوّاء التي حَمَلتْ خطيئةَ آدم البَشَريّ
مُنذُ البَدءِ لا الأفعى ولا تُفّاحَةٌ أغرَتهُ أو أغوَتْهُ
إلا ناهِديْها النافِرينِ إلى السَّماءِ تَمَرُّداً
واللهِ لولاها لعاشَ جَهَنَّمَيْنِ معاً
هُنا وَهُناكَ
إنَّ هُنا هُناكَ ولا هُناكَ سِوى هُنا
فاسجُدْ لها وَلهاً
وعَمّدها بماءٍ من قداسَتِها بمحراب الهوى
وأضِئْ لها شَمعاً ليؤنِسَها وحاذِرْ أنْ تُدَنِّسَها بطيشِكَ
يا شَقِيُّ
ولا تخدِشْ زجاجَ الروحِ فيها أو أنوثَتها
وَمَسِّدها بماءِ الوردِ والعِطرِ الفَرَنسِيِّ
وَقَدِّسْها بخَمرٍ منْ فراديسِ السّماءِ فلا نبيذ سوى
المُعَتَّقِ منذُ بدءِ الخَلقِ في شَفَتَينِ يبدَأُ منهما
وَهَجُ التّماسِ العاطِفيُّ لِيُشعِلَ الغاباتِ في الجَسَدينِ
حالَ تَوَحُّدٍ في العِشقِ
مثلَ فراشَتينِ شَقِيّتينِ على السّنا تَتَزاوجانِ على
سَريرِ النارِ حتى الموت ليلاً
في انتظارِ الصُّبحِ أنْ يأتي يَزفّهما على طَقسِ
الجَنازاتِ الجميلةِ بينَ نورٍ سَرمَدِيٍّ في الخُلودِ
وبينَ بعثِ الروحِ في جَسَدَينِ صارا واحِداً في الحُبِّ
يا للحبِّ إنَّ الحُبّ مفتتحُ الخلودِ إلى القصيدة
يَكفي حُضورُكِ فيَّ في أفُقِ المجازِ لتبدأَ الناياتُ
فيَّ أنينها وَجَعاً تُدَغدِغُهُ الرؤى
ما أجمَل الرؤيا إذا ما استسلمَتْ لِنُعاسِها ما بينَ شَكٍّ
تاهَ في حُلُمِ النّهارِ وبينَ ليلِ حقيقةٍ طالَ الطَّريقَ إلى حَقيقَتِها
فتَوَسَّدَتْ جَفنينِ سوداوينِ نامَ الليلُ بينَهُما على سُجّادَةٍ مائيَّةٍ
تتسابَقُ النجماتُ والشُّهُبُ البَعيدةُ كيْ تُكَحِّلَ نورها وَسَناً
على جَفنَيْنِ إنْ رَفّا معاً سَجَدَتْ ملائكَةٌ وسَبَّحتِ السماءُ
فهلْ رأى أحَدٌ ملاكاً ساجِداً يوماً لغيرِ اللهِ
إلا حينَ شاهَدَها على وَشَكِ التَّجلي فانحنى لمقامها العالي
ورتَّلَ سورَةَ الإشراقِ للعُشاقِ
ما الإشراقُ إلا حالة العشقِ الأخيرة في توَحُّدِ عاشقينِ
تجاوزا في الحُبِّ آخرَ حاجزٍ يفضي إلى الملكوتِ
أبعَدَ منْ أنينِ النايِ في شفةِ الخلودِ ، تخطَّيا اثمَ الخطيئةِ في المَحَبّةِ
لا خطيئةَ في الهوى...
وتَبَرأا منها الشّرائع ما عدا شرعَ الهوى
وتَوَحّدا نغماً سماويَّ الخلودِ يهيمُ موسيقى
على مَعزوفَةٍ أزَلِيَّةِ التكوينِ يضبِطُ لحنها القُدُسيَّ روحُ اللهِ في الأعلى
فمرّي فوقَ رملِ الروحِ حافيةً وعاريَةً
ليعلو المَوجُ في بَحرَينِِ
بحرٌ لازَوَردِيَّ الرؤى يَرمي لأَفروديتَ رَغوَتَهُ بلا خَجَلٍ
وَبَحرٌ للمَجازِ المُخمَلِيِّ، رَمت خواتِمَها ولؤلؤَها القَصيدَةُ فيهِ
وانسَحَبتْ لغُربَتِها وَوِحدَتِها على رَملِ الشّواطئِ،
مَنْ تُرى سَيَلُمُّ خاتَمَ سِرِّها
وَيُعيدهُ لِجُنونِ سُرَّتِها على وَشَكِ الصّهيلِ
ألمْ أقُلْ يَكْفي حُضورُكِ في التّفاصيلِ الدَّفيقَةِ فيَّ
كَيْ تتقمَّصي روحي على وَشَكِ القَصيدةْ...
الأحد، 3 يونيو 2018
ابنة الفردوس للشاعر صقر حزام فاضل
أُُحِبُّكِ يابنةَ الفِردَوسِ)
شعر/صقرفاضل
أَتَيتِ وأنتِ أجنحةُ الصقورِ
وأنتِ الشِّعرُ..يا روحَ الشعورِ
@@@
وأنتِ رفيفُ تسبيحي لرَبِّي
وهَمسي في العَشِيِّ وفي البُكورِ
@@@
أُحِبُّكِ.. أنتِ مِحرابُ القَوافي
وفيهِ عَكَفتُ للمَلِكِ الغفورِ
@@@
وأدَّيتُ الصلاةَ خُشُوعَ حُبٍّ
وأَحرَقتُ الشُّموعَ مع البَخورِ
@@@
أُحِبُّكِ.. أنتِ فَلسَفَةُ المعاني
وزنبقةُ البيانِ مَدى الدُّهُورِ
@@@
وأنتِ بديعُ ألحانٍ تَهَامَت
وذَابَت في تغاريدِ الطيورِ
@@@
أُحِبُّكِ..أنتِ رابِيَةُ السَّواقي
شربتِ الحُبَّ من ماءٍ طهورِ
@@@
رويتِ عن السَّماء صفاءَ روحٍ
وعن داودَ أنغامَ الزبورِ
@@@
أُحِبُّكِ يابنَةَ الفِردَوسِ حُبّاً
يَحِيكُ الحِبرَ نُوراً في السُّطورِ
@@@
أُحِبُّكِ يا زهورَ الحُبِّ حتّى
أشمّ جميعَ أنواعِ الزّهورِ
@@@
أشمّك_ ياعبيرَ الزهر_ِ فيها
فأعلو في سماواتِ السُّرورِ
@@@
أُحِبُّكِ_ ياشُعاعَ البدرِ_ حتّى
أسامر في السَّما كُلَّ البُدورِ
@@@
لأرشفَ من ثناياها ابتساماً
تَصبَّبَ من لَمَاكِ نشيدَ نورِ
@@@
وما كلُّ البدورِ سوى مجازٍ
تبَعَّض منك يا بدرَ العصورِ
@@@
أمامَكِ يختفي نورُ العذارى
و هُنَّ بُدُورُ أقمارِ الخُدُورِ
@@@
ولَتَلِدِ السَّماءُ سِوَاكِ بدراً
يُطِلُّ بِغَيرِ أنصافِ الشُّهورِ
@@@
تذوبُ الشمسُ في خدَّيكِ حتَّى
أضُمّ الشمسَ في وهجِ الحَرُورِ
@@@
لأنَّكِ شُعلةُ الإحساسِ فيها
فَدُورِي في مداراتي وثُوري
@@@
وصُبِّي في دمي شلَّالَ طلٍّ
تنفَّسَ من تناهيدِ الصدورِ
@@@
أُحِبُّكِ ياشِفَاهَ الخَمرِ حُبّاً
عشقتُ بمثلِهِ لَونَ الخُمُورِ
@@@
ففي شَفَتَيكِ خمرٌ سرمديٌّ
من الفردوسِ يعبق بالعُطُورِ
@@@
شفائي فيهما لاتحرميني
شفاءَ الروح من خمر الثغورِ
صقر فاضل
السبت، 2 يونيو 2018
الجمعة، 1 يونيو 2018
وله ُ عاشق ٌ للشاعر حسين أبو الهيجاء
،_ وَلَهُ عاشق ! ___________ حسين ابو الهيجاء _ .
أوضَحَتْ نارُ خدّهِ
للعاشقينَ
حُجةً في السجود ..
للتقديسِ
و أقامتْ للعاشقينَ
خيرَ فتوى
في جواز ..
سلب النفوسِ
لابساً من بهاءهِ ..
ثوب بدرٍ
و من الخيلاء ..
حالة الطاووسِ
و شهدتُ من خدهِ
وسناه
كيف يكسو البدرُ ..
نور الشموسِ
و الثُريا ولّتْ
و مالت الى مغربها
فكانت ..
كالطائح المنكوسِ
لا يُلام العُشاق ..
في تلَفِ ارواحهم
ففي العشقِ ..
بذلُ النفوسِ
نظروا ذلك الجمال ..
َ نفيساً
فخاطروا …… بالنفيسِ !!
رمضان سوقٌ للعبادة للشاعر صقر فاضل
عانق حبيبك ..إنها أيام
معدودةٌ تأتي بها الأعوامُ
***
قد لايجيء بهنّ عامٌ آخرٌ
إلا وأنت حكايةٌ وعِظامُ
***
النصف منها مرَّ دون تراجعٍ
ٌ أبداً وحالك غفلةٌ ومنامُ
***
عانق حبيبك قبل يوم رحيله
وعناقه طول النهار صيامُ
***
صومٌ به ترقى إلى فلك التقى
وبهِ يفوز العابد الصَّوَّامُ
***
صومٌ عن الزور اللئيم وكلِّ ما
هو بالمقال أو الفعال حرامُ
***
لا أن تكون نهار صومِك نائماً
ياقلبُ أنَّى يفلح النُّوامُ
***
صومٌ يفيض عليك من نور الهدى
فتغيض عنك ضلالةٌ وظلامُ
***
صومٌ تنال بهِ الفراديس العلى
و بلا حسابٍ يؤجرُ الصُوَّامُ
***
من ذلك الريانُ خُصّ ببابه
أهل الصيام وربنا علامٌ
***
يسقي قلوب الصائمين فترتوي
وكذلك الأرواح والأجسامُ
***
ريانُ يروي العاطشين فلاظما
كلاََ..ولا جوعٌ ولا آلامُ
***
لكنها اللذات يسبق بعضُها
بعضاً..وغلمانٌ لهم خُدَّامُ
***
عانق حبيبك قبل ليل شجونه
وعناقه في الدياجات قيامُ-
***
فيهِ تناجي اللهَ جل جلالهُ
والدمع من خوف الإله غمامُ-
***
وتسامرٌ تزكو النفوس بروضهِ
وتذاكرٌ تجلو به الأفهامُ
***
لا أن تبيتَ على المآثم والخنا
فالليلُ لهوٌ والنهار هيامُ
***
رمضانُ سوقٌ للعبادة رابحٌ
يا قلب أين الجدُّ والإقدامُ
***
رمضانُ فجرُ الوحي فيه تنزلت
آي الكتاب وأشرق الإسلامُ
***
أكثر من القرآن فيه فإنه
للمتقين هدايةٌ وإمام
***
تلقاه في يوم القيامة شافعاً
من مسلكٍ زلت به الأقدامُ
***
رمضانُ شهرٌ فاضلٌ ومباركٌ
فيهِ يسود الخير والإنعامُ
***
تتعانق الأرواح فيه على الهدى
وتصح في روضاته الأجسامُ
***
مازال ضيفك في ديارك نازلاً
وعلى المُضيفِ لضيفهِ الإكرامُ
***
أكرمهُ إكراماً تجد أضعافَهُ
عند الذي صامت لهُ الأقوامُ
***
رمضانُ شهرُ التائبين ومنهلٌ
بحياضهِ تتطهَّر الآثامُ
***
رمضانُ شهرٌ للمفازة والنجا
ياقلب لا تلعب بك الأوهامُ
***
إن مرَّ منه الشطر فاغنم مثلهُ
شطراً به تتضاعف الأرقامُ
***
أرقام عشّاق الجنان وحورها
فالحق بهم ياأيها الظلّامُ
***
مازال في النصف الأخير خواتمٌ
عشرٌ بها تتضوَّعُ الأنسامُ
***
شمِّر كما كان النبي مشمراً
فيها وصحبٌ للنبي كرامُ
**
ولتلتمس فيهن خير محطةٍ
هي للعباد القائمين سلامُ
***
هي ليلة القدر التي في روضها
نزل الكتابُ وشعَّت الأحكامُ
***
يتنزل الروح الأمين مرافقا
فيها الملائك والصلاة تُقامُ
***
ياربُّ وفقنا معاً لقيامها
ياحيّ ياقيّوم ليس ينامُ
***
يارب واجعلني وكل أحبتي
ممن يطيب له لديك مقامُ
***
ياربّ واجعلنا من العُتَقاء من
نارٍ تذوبُ بحرِّها الأحلامُ
***
واجعل لنا الفردوسَ دارَ إقامةٍ
يامن لهُ التبجيلُ والإعظامُ
شعر/صقرفاضل
أيها الأحباب
أقدم هذا النص المتواضع لأحبتي أعضاء مجلس إدارة مجلة عزف اليراع وكل الأعضاء المنتسبين لها
(( في ربى عزف اليراع))
أسفر الشعر جلياً وغدا في إرتفاع
وسما فوق الثريا نوره يغشى البقاع
بعد أن وافى إليّا كل ُّمقدامٍ شجاع
كتبوا شعراًَ شجيّا كم لهُ يحلو السّماع
وبدا الجمعُ أبيا في ربى(عزف اليراع)
منتدىً بات نديّا ضمّنا بالإجتماع
بإخاءٍ فيهِ نحيا وحماس ٍ واندفاع
&&& -&&&
أيها الأحبابُ أنتم صفوة ُ الناس الكرام
حلَّ سعدي حين جئتم
واحتفى هذا المُقام
ولقلبي قد أضأتم بالوفا والإنسجام
خير مَن للعهدصُنتم بإخاءٍ واحترام
فوق رأسي قد حللتم ولكم أغلى سلام
بقلم أخيكم ومحبكم شاعر الأحرف الثاقبة أ/ عارف حيدرة رئيس ومؤسس
المجلة
ً
قالت نظمت قريضاً : بقلم الشاعر:عيسى دعموق الاشول
قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي) (هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ) (لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ) ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي (لا العيد عيدٌ ول...
-
🤔أوَتـقـدر يــا ولـدي يومـاً🍊 🍊تنـسـاها يـافـا الـمـرويّـة🍊 🍊بدمـانـا كـنّـا وســنـبـقى🍊 🍊أبنـاء الـعُـهـدةِ عُـمـريّــة🍊 🍊لا نرضى ...
-
مرً الصبر الابيات رضيت من الدنيا بفضلٍ عملته وإن هو لم يأت بخيرٍ أصاحبه وإن أنت لم تكو الجراح فترتضي مساوئ قوم لن ت...
-
وادي الشوق ايا من له بالروح والعمر افتدي تحثك اشواقي الى قرب موعدي تغلغلتَ في الأعماقِ عشقا لأنني أراكَ بنبضي لا بعينٍ مسهد وتشتاقَ انفا...


